دير مار انطونيوس – بانياس (سوريا)

(تأسّس سنة ١٩٩١، عيده في ١٧ كانون الثاني)

حضورُ الرّهبانيّة الأنطونية في سوريا ليس الا امتدادًا في الجوهر والأداء لحضورها في مناطقَ وبلدانٍ أخرى ملأتها الأنطونيةُ أديرة ورسالة، فأرادت أن تكتبَها بحروف من صلاة وخدمة راهبيّة عبر ارسال حفنة من رهبانها الى جبال اللاذقيّة يُعلون صلواتِهم ويقرّبونها في أبرشيّة تضمّ أربعَ محافظات بناء لاتفاقيّة موقعة بين المطران أنطوان طربيه والاباتي بولس تنوري مطلع كانون الأوّل عام ألفٍ وتسعِ مئةٍ وواحدٍ وتسعين، تقضي بخدمة الأنطونيين في رعيّة قلب يسوع المارونيّة – بانياس، وترسم انطلاقة جديدة لعودة الحياة الرهبانيّة إلى سوريا.

هنالك، في بلادٍ تتوارفُ فيها المواقعُ المقدّسة وتورقُ لعذراء والقديسين أغصانَ دعوات، نشر الأنطونيين دعواتِهم الطيّبة لتَستثمرَ عرفَها الطيّب من ديرهم مار أنطونيوس الكبير في خدمة الحياة الروحية، الرعوية والرسولية ولدعم الكهنة ومساندتهم في رياضات الصوم والدورات اللاهوتيّة والكتابيّة، وضمنًا التعليم المسيحيّ للأساتذة والمتعلّمين على حدّ سواء ضمن لجان الشبيبة، كما أمّنوا الخدمة في رعايا عدّة: قلب يسوع- بانياس، المراح، والبساتين، مع اطلالات لخدمة رعايا: ربلة، عين حلاقيم، بعيت، حابا، قلعة نمرا، بصرصر، العديدة، وادي المجاورة، مار يوسف – الجنينة (القريبة من بانياس).

رعايا يفوق عددُها عدد الرهبان الأنطونيين الثلاثة بحدّ أقصى، وهم باندفاعِهم ومحبّتِهم والتزامِهم تمكّنوا ولا يزالون يُسمعون صوت الله لأبناء الرعايا إن بالقداديس وإن بالتنشئة الدينيّة في تعاونٍ وثيقٍ مع الكهنة الأصيلين في اللاذقيّة. وها هو الصدى بدأ يتجاوب روحيًّا، إذ أينعت بنِعَمِ وجودِ الأنطونيين في سوريا أربعُ دعواتٍ رهبانيّة نما أصحابُها على الرسالة الأنطونية في ديارهم، فلبسوا الثوب الأنطوني وأبرزوا النذور الرهبانيّة، وقبلوا وضع اليد الكهنوتيّة ليقفوا على مذابح الأنطونيين رهبانا الى الأبد.

رئيس الدير وخادم الرعيّة: الأب ميشال السغبيني

قيّم الدير: الأب إدي سلّوم

هاتف: 00963/43/710289

فاكس: 00963/43/713814

ص.ب: رقم 8، جادة شكري القوتلي، 2 – بانياس الساحل – سوريا