Nouvelles | News | الأخبار

تهنئة وفد من الموحدين الدروز من فالوغا وخلوات فالوغا للرئيس العام

يوم الخميس 31 آب 2017 ترأس الشيخ سلمان المصري وفدا من الموحّدين الدروز من بلدة فالوغا وخلوات فالوغا تشكّل من المخاتير وأبناء البلدة يرافقهم الشيخ محمد العنداري لتهنئة قدس الرئيس العام في دير مار روكز. وللمناسبة ألقى سعادة القاضي سجيع الأعور كلمة جاء فيها: "أيها الأباتي المحترم، يا إبن فالوغا البار، يا رمز الأخوّة والصداقة ... نزلت نعمة من السماء على أرض فالوغا وأبنائها ... يا رسولا ومبشرا تحمل راية السيد المسيح عليه السلام يوم قال للناس كل الناس: أحبوا بعضكم بعضا. يا معلما من أعلام هذا الوطن حملت مشعل التآخي والتضامن والتسامح والمحبة بين كل اللبنانيين... نرجو من الله عزّ وجلّ، أن تكون في القريب العاجل قديساً من قديسي لبنان ..."
ثم توجّه الشيخ المصري بكلمة عبّر فيها عن إفتخار فالوغا وخلوات فالوغا بابنها البار شاكراً اياه على كلماته التي توجّه بها الى اخوانه الدروز في البلدة والمنطقة والتي اعتبر فيها انّ العيش معاً خلال الحرب الأهلية كان بمثابة عاميّة مؤكّداً على هذا الكلام. واستطرد قائلاً إنّ شعب لبنان يتنفس محبة، فإذا بقيت المحبة بين الطوائف يبقى لبنان وإذا زالت، زال معها لبنان وابناؤه.
وفي الختام توجّه قدسه بكلمة جاء فيها: "لبنان أكبر من وطن لبنان رسالة، ونحن نعيش مع بعضنا بمحبة، ولكن للأسف تدفعنا القوانين احياناً للخلاف بعضنا مع بعض، ولكن عندما نتضامن نعيش بشراكة كليّة مع بعضنا بعضا.
انا فرح بوجودكم اليوم في هذا الدير الذي يعتبر بيت الله وبيت الشعب. نحن الرهبان نعيش في الدير لنصلي أكثر ولنختلي بربنا فنستلهم منه عيش المحبة مع الآخر. وكما تعلمون لدى الرهبانية أديار في الجبل من قرنايل والكنيسة الى شملان وغيرها، وما هي إلا علامة على الشراكة التي عشناها مع إخواننا الموحدّين الدروز الذين قدّموا لنا الأرض ونحن أعطيناهم الضمانة والصلاة والتآخي بالعيش في قلب الجبل. نتمنى أن نبقى جميعاً متمسكين بهذا العيش وعدم النظر الى بعضنا بعضا بفوقية، فنحن كلنا لبنانيون في لبنان وكلنا فالوغيون في فالوغا وخلوات فالوغا. نحن نعيّد الليلة عيد مار سمعان العمودي الذي قضى حياته على عمود ليلتقي ربّه والشعب خلفه ينظر بدوره الى الله ليشكره على كل نعمه. وغداً عيد الأضحى الذي تعيّدونه مع الطوائف الإسلامية الاخرى، هذا العيد الذي يجمعنا في التضحية ويدعونا الى التفكير بأن على الإنسان أن يضحي من أجل أخيه الإنسان، لأن الله أرادنا على مثاله، فكما ضحّى الله بابنه يسوع لتكون لنا الحياة فهو يدعونا من خلال الأنبياء إلى أن نعيش بدورنا هذه المحبة ونضحي من أجل بعضنا بعضاً. شكراً لمحبتكم ولحضوركم. من كل قلبي أعيّدكم وأرجو أن يكون عيداً مباركاً ملؤه الخير والبركة لكم والسلام للبنان.