Nouvelles | News | الأخبار

الأباتي مارون أبو جودة رئيساً عاماً جديداً للرهبانية الأنطونية

عقد الرهبان الانطونيون مجمعهم العام في دير مار روكز الدكوانة من الإثنين ٢٤ تموز ٢٠١٧ ولغاية السبت ٢٩ منه، لانتخاب مجلس عام جديد، وللتداول بقضايا تهمّ الكنيسة والوطن والمجتمع. وفي ختام المجمع أصدرت أمانة سر المجمع البيان الآتي: إنتخب المجمع العام الأنطوني الأب مارون أبو جودة رئيساً عاماً جديداً للرهبانية الأنطونية المارونية، والآباء: أنطوان عوكر، مارون بو رحال، نادر نادر، وجوزيف بو رعد مدبّرين عامين. وإثر إعلان نتيجة الإنتخاب سلّم الرئيس العام السابق الأباتي داود رعيدي شارات السلطة لخلفه متمنّياً له التوفيق، وموكلاً إليه رعاية الرهبانية، والعمل على تقدّمها وازدهارها. وسيحتفل الرئيس العام الجديد ومجلس المدبّرين، بحضور الرئيس العام السابق الأباتي رعيدي، بقداس الشكر يوم غد الأحد عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، على أن يستقبل المهنئين يومي الأحد والاثنين ٣٠ و٣١ تموز، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة بعد الظهر، ومن الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساء، في دير مار روكز - الدكوانة، مركز الرئاسة العامة للرهبانية. ووزعت أمانة السرّ العامة للرهبانية نبذة عن حياة الرئيس العام الجديد كما يلي: - الأباتي مارون أبو جوده الأنطوني، من مواليد فالوغا عام ١٩٥٨ - لبس ثوب الابتداء في الرهبانية الأنطونية بتاريخ ١٤ آب ١٩٧٨ - أبرز نذوره المؤقتة بتاريخ ١٦ آب ١٩٨٠ والنذور المؤبدة بتاريخ ٣ آذار ١٩٨٤ - ارتسم شدياقاً بتاريخ ١٧ شباط ١٩٨٥ ثم شماساً بتاريخ ٢٦ أيار ١٩٨٥ - نال وضع اليد الكهنوتية بتاريخ ٢٧ تموز ١٩٨٥ - حائز على اجازتين في الفلسفة واللاهوت من جامعة القديس توما الأكويني – روما - عمل في حقل الننشئة والرعويات، في لبنان وفي بلاد الانتشار، وكانت خدماته الرهبانية والكهنوتية في رعية السيدة – مرجعيون، وإدارة الطالبية في دير مار أنطونيوس الحدت-بعبدا، ودير الرب – مرجعيون، ودير مار شربل - وندسور (كندا)، ودير مار الياس – قرنايل، ودير سيدة لبنان - تورنتو (كندا)، ودير مار يوسف – زحله. - يتقن الاباتي أبو جوده اللغات التالية: العربية، الفرنسية، الإنكليزية، الإيطالية والسريانية. وكان المجمع العام الأنطوني قد عقد خلوته لمدة أسبوع كامل، حيث شارك المجتمعون أولاً بخلوة روحيّة لمدة يومين، ألقى مواعظها حضرة الأب مالك بو طانيوس، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين، ثمّ كرّسوا الأيام الثلاثة الأخرى للتباحث بقضايا رهبانيّة وكنسيّة واجتماعيّة وتربويّة وإنسانيّة وإداريّة، مغتنين من سرّ الافخارستيّا والصلاة، ومن مبادرات المحبّة والتعاون فيما بينهم، وداعين إلى تعزيز حضور الرهبانيّة الرسولي والرعوي والاجتماعي والتربوي، في أديرة الرهبانيّة ومراكزها ومؤسّساتها في لبنان وسوريا وفي بلدان الانتشار، وحيث تدعو الحاجات الكنسيّة العامّة وقضايا الناس الأساسيّة. وفي ختام هذا المجمع يشكر الرهبان الانطونيون الله على نعمه للرهبانية خاصة على نجاح المجمع العام في مداولاته وأبحاثه. كما يعرب الرهبان الانطونيون لقداسة البابا فرنسيس ولغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن طاعتهم الكنسيّة والتزامهم توجيهاتهما الراعوية، كما يدعو الرهبان الأنطونيون جميع أسرهم في الأديار والمراكز والجامعة والمدارس والجمعيات لمشاركتهم النشاطات التي ينظمونها في مناسبة سنة الشهادة والشهداء. ويدعون لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولحكومته، التوفيق في خدمة الوطن وفي تعزيز العدالة والمواطنة "وبناء السلام في الحرية". وفي مناسبة الأول من آب، يحيّي الرهبان الانطونيون الجيش اللبناني، قائداً وضباطاً وافراداً، معربين عن تضامنهم مع مبادراته لاقتلاع الفتن وحفظ الأمن وردع المخلّين به على جميع الأراضي اللبنانيّة، مثمّنين تضحياته، ورافعين الصلوات لراحة نفوس شهدائه وشفاء جرحاه، ومعربين عن تضامنهم مع الأسرى وأهلهم. وبنتيجة المداولات اتخذ المجتمعون توصيات منها: ١- إعداد لورش عمل للاهتمام بعدّة موضوعات، أبرزها: الشهادة الرهبانيّة اليوم، وحضور الرهبنة الفاعل والمتفاعل مع قضايا شعبنا الملحّة، والتصميم والتخطيط الملائمين لعالم اليوم وللسنوات المقبلة، في ضوء تعاليم البابا فرنسيس وتوجيهات غبطة البطريرك والسادة الأساقفة، بالتواصل مع مجلس الرؤساء العامين، وباستلهام الإنجيل والوثائق الكنسيّة الجامعة والمحليّة. ٢- دعم الخدمات الاجتماعية التي تطال خاصة الشباب والأجيال الطالعة، من أجل أن يتجذروا في أرضهم وينخرطوا في مؤسسات الدولة والقوى العسكرية، دون أن تنسى الرهبانية المظلومين والمتروكين والمحبوسين، الذين ينالون عناية خاصة من مؤسسة "لابورا" وجمعية "عدل ورحمة" وسائر مؤسساتنا الأنطونية الاجتماعية والتربوية والرعوية. ٣- تفعيل المبادرات الإنسانيّة والإجتماعيّة التي تنتهجها الرهبانية مع الفقراء والمعوزين وذوي الاحتياجات الخاصّة، بالتعاون التامّ مع المؤسسات الكنسيّة التي تعنى بالمهجرين والنازحين، ومع المجالس والمؤسسات المدنية التي تعنى بالإنسان وقضاياه العادلة، وبخاصة ما يتعلق بواجب الدولة بتأمين حرية التعليم ومجّانيته، وفقاً لما تدعو إليه السلطة الكنسيّة والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكيّة. ٤- تثبيت رسالاتنا في بلاد الانتشار والتشجيع على المزيد من الإسهام في الخدمات الكنسيّة العامّة، مع الدعوة الملحّة لشعبنا ليبقى في وطنه الامّ على الرغم من كلّ التحديات والصعاب. وإذ يشكر الرهبان الأنطونيون جميع الذين رافقوهم بالأدعية والصلاة لنجاح مجمعهم، يؤكّدون لهم محبّتهم وحرصهم على تحقيق آمالهم وانتظاراتهم. الدكوانة، في ٢٩ تموز ٢٠١٧