Nouvelles | News | الأخبار

افتتاح وتبريك ثانوية الآباء الأنطونيين، بعبدا وتخرج طلابها

برعاية قدس الأباتي داود رعيدي رئيس عام الرّهبانيّة الأنطونية، تمّ افتتاح وتبريك ثانويّة الآباء الأنطونيين في بعبدا، يوم الاثنين 22 أيار 2017 السّاعة السّابعة مساءً. وقد حضر الاحتفال ممثّل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وممثّل رئيس حزب التيّار الوطني الحر الوزير جبران باسيل النائب حكمت ديب، وممثّل رئيس حزب الوطنيين الأحرارالأستاذ دوري شمعون السيّد علاء شمعون، وممثل وزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس السيّد أنطوان فنيانوس، والنائب آلان عون، ورئيس بلديّة الحدت السيّد جورج عون، وممثّل قائد الجيش العميد روبير الشخطورة، وممثل مدير المخابرات العقيد شربل حداد، وسيادة المطران سمعان عطاالله وممثّل السفير البابوي في لبنان، والأب بطرس عازار أمين عام المدارس الكاثوليكية، والخوري عبدو بو كسم رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام، ومعالي العميد مروان شربل، والسيّدة فيرا زيتوني رئيسة منطقة جبل لبنان التّربوية، وشخصيّات روحيّة وسياسيّة وعسكريّة واجتماعيّة، بالإضافة إلى الهيئة الإدارية والتّعليمية وأهل التّلامذة. افتتح اللقاء بدخول المتخرجين، تلاه كلمة التّرحيب ألقاها مدير المدرسة الأب رامي شُلّمي وقال فيها:"... جميعُنا نشكِّلُ وطنًا مجتمعًا في مدرسة، لا لنحتفلَ بولادةِ مدرسة، بل لنحتفلَ بولادة وطنٍ؛ فخيرُ الأوطانِ ما ولِدَ مِنْ رحِمِ المدارِس. ها نحنُ أمامَكم، فاشهدوا علينا: الحَجَرُ خَلفَنَا، والإِنسانُ أمامَنا. إن قصَّرنا في حقِّ الحجَرِ يومًا فعاتِبونا، وإن قصَّرنا في بناءِ الإنسان يومًا، فلصاحِبِ الخَلقِ ملامةٌ علينا. وبعونه تعالى، لن نقصِّر، ما دُمنا متمسِّكينَ بإيمانِنا، وأَخلاقِنا، ومَبَادِئِنا، وبحبِّ أوطانِنا؛ وما دُمتُم أنتُم أهلَنا..." ثمّ كانت رتبة تبريك المبنى مع سيادة المطران سمعان عطاالله، وبعدها كانت كلمة لرئيس المدرسة الأب المدبّر جورج صدقة الذي قال: " منذُ تأسيسِ الرهبنةِ الأنطونيةْ، في بداية القرنِ الثامنَ عشَر، لا يزالُ الرهبانُ يهتمّونَ بالتعليمِ والتربيةِ والإرشادْ، وقد أنشأوا المدارسَ، في مختلِفِ الأديرةِ، وطوَّروها. وها نحنُ اليومَ ندشِّنُ مدرسةً، هي المدرسةُ الثانيةَ عَشْرةَ على الأراضي اللبنانيةْ، وقد أطلقْنا عليها اسمَ LYPA، أي ثانويةَ الآباءِ الأنطونيينَ في بعبدا، لتكونَ استمراريةً لرسالةِ المعهدِ الأنطوني، مع شقيقتِها مدرسةِ مار مارون، في الأنطونية – الحدت، تحت جَناحَيْ ديرِ مار أنطونيوسْ بعبدا – الحدت..." بعدئذ، قدّم تلامذة المدرسة لوحة فنيّة راقصة بعنوان le tour du monde، تلاها كلمة المتخرجين. بعدها ألقى الأباتي رعيدي راعي الاحتفال خطابًا، أبرز ما جاء فيه: " هنا، في هذه البقعةِ من لبنان، شاءتِ الرهبانيةُ، على عادتها وانطلاقاً من تاريخِها، ان تَطويَ صفحةً، وتفتحَ أخرى، لذا ارادتْ ان تفتحَ صفحةً تؤسّسُ للحياةِ وتبني اجيالًا متقاربين. شاءت، تمامًا كما زُرعت في التاريخ، ان تكونَ على الخطوطِ المتقدّمةِ، ولست أعني بذلك خطوطَ التماسِ كما قد يتراءى لبعضِهِم فيسبِقُني في القراءة، انما إرادتِ الرهبانيةُ خطوطاً متقدّمةً على صعيدِ الفكر، والاجتماعِ، والمشاركةِ، وكسرِ حواجزِ الخوف، وزرعِ شتولِ السلام، التي نُريدُها ان تَكْبُرَ، وان يَكْبُرَ معها ابناؤنا، حاملينَ قضيّةً راقية. تريدُ الرهبانيةُ ان تؤسِّسَ للغةٍ لبنانيّةٍ فيها من المناقبيّةِ، والمحبةِ، والتعاونِ، اكثرَ مما فيها مِنَ التخوينِ والفسادِ والتراشُق. اذا شاءتِ المدرسةَ هنا، فلكي تكونَ صلةَ وصلٍ بين ماضٍ آلـمَنا بلغتِهِ الحربيةِ، ومستقبلٍ نريدُ ان نرسمَهُ على شِبْهِنا: منفتِحاً، جريئاً، محاورًا، لا يُجيدُ الكلامَ المنمَّقَ بلِ العيشَ القريبَ والأخويّ..." ثمّ تمّ توزيع الشّهادات على متخرجي هذا العام، وفي الختام كان نخب المناسبة.