Nouvelles | News | الأخبار

يوبيل كهنوتي في دير مار يوحنا عجلتون

السبت ١٧ تشرين الأول ٢۰١٥ احتفل الآباء: انطوان ضو، جورج أبو فاضل، إميل أبي حبيب (الذي لم يستطع الحضور)، باليوبيل الكهنوتي الذهبي، والأب حنا خضره باليوبيل الكهنوتي الفضّي، خلال الاجتماع الرهباني الشهري، في دير مار يوحنا المعمدان – عجلتون، بمشاركة الرئيس العام الأباتي داود رعيدي، وسيادة المطران سمعان عطاالله، وعدد كبير من آباء الرهبانية. بعد حديث روحي وتوجيهي لقدس الأب العام، استمع الحاضرون الى مداخلة للأب عمانوئيل نخله عن الرسالة التي يقوم بها في الولايات المتحدة الأميركية، وألقى الأباتي بولس تنوري محاضرة عن عيش النذور الرهبانية.
بعد استراحة قصيرة، قدّم القداس والمناسبة الأب حنا خضره، ومّما قال: "نقف أمامكم اليوم بثقل أعمارنا الكهنوتية الفضيّة والذهبية لنشكر الله معًا على كل نعمة وعناية وهبة روحية وزمنية، نحن من وضعنا أعمارنا بين يديه وتركنا نعمته الخصبة تعطي لمضامين أيّامنا ومسيرة وجودنا معنى وثقلاً وكرامة واعتبار". ثم ترأس القداس الأباتي انطوان ضو، وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى الأب أبو فاضل عظة، ومّما قال:"إن محطتنا اليوم في مسيرة زمن النعمة تُشكل حجر عثرة لنا لنعي إذا ما كنا نسير في الاتجاه الصحيح. فحضور الله في أعمالنا هو علاقة ثقة وحب وتقدير، إننا نشكر الرهبانية الأم على مل ادخّرته لنا لنصير على ما نحن عليه... ونستغفر بانسحاق قلب كل من أسأنا إليه في حياتنا ونقف لمن أساء إلينا من صميم هذا فنغفر في القلب".
بعد المناولة، ألقى الأباتي ضو كلمة الشكران، ومما قال:" نشكر الرب الذي يفيض نعمه على آباء اليوبيل بشفاعة العذراء مريم والقديس أشعيا والقديس أنطونيوس، وينعم على الرهبنة بدعوات مباركة لتبقى شاهدة على الخلاص بالإيمان والخدمة والمحبّة. إننا اليوم نشكر الرهبنة نحن الثلاثة على تلك الخمسين سنة، منذ إنطلاقنا في دعوتنا الرهبانية ثمّ الكهنوتية، لأنّنا كنّا أول فوج يرتسم في لبنان، بعد أن كان الرهبان يرتسمون في روما، ولأننا أردنا ذلك لكي يشارك الأهل والأصدقاء في الوطن الحبيب. وبعد هذه السنوات التي أنعم بها الله علينا بالصحة والعافية والنشاط، قد تاجرنا بالوزنات على الرّغم من ضعفنا، في مختلف الأنشطة الرهبانية والرعويّة لتمجيد الربّ ولخير الكنيسة والنفوس المتعطّشة إلى كلمة البشارة والمثل الصالح..."
ثمّ قدّم الرئيس العام لكلّ من الآباء الأربعة البركة البابوية وبطرشيل الخدمة الكهنوتية المزيّن برموز اليوبيل: التاو والسراج والصليب. ثم التقى الجميع حول مائدة المحبة.