Nouvelles | News | الأخبار

أطروحة الدكتوراه للأب ميشال سغبيني

ناقش الأب ميشال سغبيني الأنطوني، الخميس ٢٢ تشرين الأول ٢٠١٥ عن أطروحة الدكتوراه تحت عنوان “نظرات المسلمين اللبنانيين في العلاقات مع المسيحيين”، في المعهد البابوي للدّراسات العربية والإسلامية PISAI.
الأب ميشال سغبيني عضو في الجماعة الأنطونية المارونيّة في روما. درس اللاهوت في الجامعة الكاثوليكيّة في ليون - فرنسا، ونال شهادة الليسانس في الدراسات العربية والإسلاميّة عام ٢٠٠٢ في المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية حيث يقوم بتدريس اللغة العربية والإسلاميّات منذ عام ٢٠٠٤، فضلاً عن كونه عضو في هيئة تحرير مجلّة “دراسات إسلاميّة مسيحيّة” التي يصدرها المعهد.
تتألّف لجنة المناقشة من: الأب سمير خليل سمير اليسوعي (المعهد الحبري الشرقي) رئيسًا، د. عدنان المقراني (المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية) عضوًا، د. أيمّا غنّاجه (جامعة جورج تاون) عضوًا. جرت المناقشة باللغة العربية، وقدّم لها رئيس المعهد الخوري فالنتينو كوتّيني.
نال الأب سغبيني العلامة القصوى، مع تهنئة اللجنة (Summa Cum Laude).

وممّا جاء في النّقاش: “نظرات المسلمين اللبنانيين في العلاقات مع المسيحيين: كيف ينظر المسلم اللبنانيّ إلى المسيحيّ اللبنانيّ؟ غالبًا ما يكون نظرنا نحو الآخر لا للتحديق بل للبحث والتّحليل وربّما للفهم والتقرّب.
من هنا أهمية التكاشف في التلاقي المباشر، والصدق في التحاور العفويّ، والتفاتح في التخاطب الودّي.
فبعد سنوات الحرب الطويلة، لا تزال الحاجة ملحّة للقاء الآخر ومناقشته في كلّ ما يقلق الخاطر.
تنظر الفصول الآربعة الأولى لهذا البحث “في الهوية الحضارية” ، عبر السير الذاتية واللقاء الأول بالآخر ومفهوم العروبة وصلة المسيحيين بها، من قضية الانتماء إلى الوطن والدين والطائفة إلى مسائل وطنية أخرى كالهواجس المسيحية، والمقاومة، القضية الفلسطينية، وفي الآخر المسيحي، عبر ديانته وسلطاته الكنسية ودورها. وبصورة الإسلام وفي أنماط التشارك، أي العلاقات الإسلامية المسيحية وميزتها اللبنانية وتحدّيات الحوار ومؤسساته الوطنية والعربية.
في الوقت الذي كثر فيه المشككون بفعالية الحوار الإسلامي المسيحي، شاء هذا البحث لا أن يعالج مباشرةً معضلاته وتحدّياته بل أن يكون شهادة لأهميّته وحتميته. يجب أن لا نكف عن التعريف بروحية الحوار، أو بالحري بالروحية المسيحية الإسلامية للحوار، التي استطاع أن يعيشها اللبنانيون رغم الحروب عليها والثغرات التي لا تزال تشوبها. والروحانية الحوارية هي روحانية تطال العلاقة مع الخالق، ومع الآخر ومع الذات.”